أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

420

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

و فساد ايشان در زمين آن بود كه مردمخوار بودند . كلبى گفت : در وقت ربيع از زمين خود بيامدندى هر چه از سبزى كه تر بودى بخوردندى و هر چه خشك بودى برداشتندى با زمين خود ببردندى . شقيق بن عبد اللّه « 1 » گفت : من از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم پرسيدم حديث يأجوج و مأجوج گفت : يأجوج امّتىاند و مأجوج امّتىاند كه هر يك از ايشان چهار صد هزار امّت‌اند « 2 » هيچ كس از ايشان نميرد تا از صلب خود هزار فرزند نرينه نبيند كه سلاح بردارند و كارزار

--> ( 1 ) - در بعضى از نسخ : « چهار صد هزار است » و بهتر آنست كه متن روايت را نقل كنيم سيوطى در الدر المنثور ضمن روايات مذكوره در ذيل آيه گفته : ( ج 4 ؛ ص 250 ) : « و اخرج ابن أبى حاتم و ابن مردويه و ابن عدىّ و ابن عساكر و ابن النجار عن حذيفة قال : سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن يأجوج و مأجوج فقال يأجوج أمّة و مأجوج أمّة كلّ أمّة بأربعمائة ألف أمّة لا يموت احدهم حتّى ينظر الى ألف رجل من صلبه كلّ قد حمل السلاح قلت : يا رسول اللّه صفهم لنا قال : هم ثلاثة أصناف صنف منهم أمثال الارز قلت : و ما الارز قال : شجر بالشام طول الشجرة عشرون و مائة ذراع فى السماء قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم : هؤلاء الّذين لا يقوم لهم جبل و لا حديد ، و صنف منهم يفترش أحد أذينه و يلتحف بالاخرى لا يمرّون بفيل و لا وحش و لا جمل و لا خنزير الّا أكلوه مقدّمتهم بالشام و ساقتهم يشربون أنهار المشرق و بحيرة طبريّة » پس لفظ « خراسان » از عبارت الدر المنثور ساقط شده است . ( 2 ) - در تفسير أبو الفتوح ( ره ) : « أعمش روايت كند از شقيق بن عبد اللّه كه او گفت » .